X

فيضان النيل يجتاح ” البجراوية” ونداءات عاجلة لإنقاذ الآثار

البجراوية: ترياق نيوز
اجتاحت مياه النيل “المدينة الملكية” بمنطقة البجراوية الأثرية (40 كيلو متر شمال شرق شندي) بولايه نهر النيل.

وكانت عدة جهات مهتمة بالبحوث الاثرية أطلقت نداءات استغاثة عاجلة لجهات الاختصاص الولائي والمركزي لتدارك الوضع الماثل حاليا وإنقاذ المواقع الأثرية المهددة بالاجتياح بعد محاصرتها بالمياه، وفي مقدمتها (الحمام الملكي)

وكشفت تلك الجهات عن تاثر المواقع الاثرية بالبجراوية المدرجة تحت قائمه السجل العالمي للثراث الانساني منذ العام (2011م) وتصدع اجزاء منها تحت ضغط المياه الأخذة في الإزدياد المطرد جراء ارتفاع المناسيب.

ووصفت مايحدث بالكارثة وخسارة تاريخية لاتقدر بمال.

وتشهد مناطق عديدة بالسودان فيضانات عارمة، بعد الارتفاع المتواصل لمناسيب النيل، فيما تعجز الحكومة عن توفير معينات الايواء والغذاء.

واطلقت عدة مناطق نداءات استغاثة لنجدة الأهالي وتقديم العون والإيواء بعد أن فقد الأهالي ممتلكاتهم بسبب الفيضانات.

وأعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني السبت، اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وإعلان حالة الطوارىء لمدة 3 أشهر وتشكيل لجنة عليا لدرء آثار الخريف.

وكان مجلس الوزراء الانتقالي أقر الجمعة، رفع توصية الي مجلس الأمن والدفاع بإعلان حالة الطوارئ لدرء آثار السيول والفيضانات.

وكشف مجلس الأمن والدفاع السودانى عن تأثر 16 ولاية من ولايات السودان، ووفاة 99 مواطناً، وإصابة 46 آخرين، وتضرر أكثر من نصف مليون نسمة، وانهيار كلي وجزئي لاكثر من 100 ألف منزل، من جراء السيول والفيضانات في السودان.

وأضاف أن معدلات الفيضانات والأمطار في السودان لهذا العام قد تجاوزت مناسيب العامين 1988 و 1946، لافتاً إلى توقعات باستمرار مؤشرات الارتفاع.

وقرر المجلس اعتبار البلاد “منطقة كوارث طبيعية” وإعلان حالة الطوارئ فى كافة أرجاء البلاد لمدة 3 أشهر.

وشكل مجلس الوزراء، لجنة عليا برئاسة وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية وعضوية كل الوزارت والولايات والجهات ذات الاختصاص لتنسيق وتوظيف الموارد وتكامل الادوار المحلية والاقليمية والعالمية لدرء آثار الخريف.