X
    Categories: اعمدة

سامي محمد الحسن.. يكتب.. الدبلوماسية ومخاطر الابتزاز والعمالة!

شدني هذا المقال للكاتبة المرموقة نجدة بشارة على صحيفة الصيحة وما تناولته خلاله عن ما قام به السفير الروسي والقصة معروفة لدى الجميع.. هنالك ايضا آراء للخبراء في مجال التخطيط الاستراتيجي د. عبدالرحمن ابوخريس.. ومجال الدبلوماسية السفير كرمنو.. اسهمو بارائهم عن كيفية ادارة رئاسة الوزارة للبعثات الدبلوماسية السودانية بالخارج خصوصا عدم تمكن الدولة من توفير مستحقات السفارة ومبانيها والعاملين بها (حسب ماهو مدون على الموضوع).. اذ علمت بأن اغلب السفارات غير قادرة على تسيير اعمالها بالصورة المطلوبة لما تجده من نقص في المال لظروف يعلمها قادة الدولة..
احتراما لآراء الخبراء وهم اهل دراية اكثر منا لكن آخذ مساحة صغيرة لنفسي واوضح فيها راي المتواضع…..
اقترح بابتدار ما يسمى (بالتأمين الإجرائي).. توجد شركات تأمين في مجالات متعددة منها الصحي والعربات والتأمين المصرفي وغيرها.. عليه تقوم السفارات بهذه البادرة بالتعاون مع الجاليات السودانية (المغتربين) حيث ان لكل مغترب اجراء يقوم به في سفارة بلده ونظير ذلك يدفع مبلغا من المال.. راي تبني السفارة جسرا بينها والمغتربين بدفع رسوم شبه (كل ثلاثة اشهر او غير ذلك) كتأمين لاي اجراء يستوجب القيام به او يحتاجه المغترب بالسفارة بدلا من دفع المبلغ اثناء تلقي الخدمة او الاجراء.. بهذا تكون السفارة وضعت للمغترب صندوق مدخرات حيث لا يحمل هما عند احتياجه لاي عمل يخصه بالسفارة من توفر المبلغ من عدمه…والسفارة قد تجد لنفسها متسعا من المال لتسيير امورها الى حين انجلاء الازمة وتتنهد مالية السودان من هذا العبء بل ويمكن ان تجد نصيبا من هذا التأمين.
توجد سفارات غير ايرادية حسب ايضا م ذكروا في الموضوع اعلاه.. وتوجد دول ايضا ليست بها جالية سودانية كافية لهذا الغرض او تحصيلها ضعيف.. ففي تلك الاحوال يوضع صندوق بمسمى ( محفظة التأمين) يدفع من هذه المحفظة للسفارات الغير ايرادية (كديونية) حتى تغذية خزينتها وارجاع المال للمحفظة مرة اخرى..

ملحوظة:
هناك مغتربين يتجولون من دولة لاخرى حسب عملهم او لاي غرض كان.. من هنا ولتسهيل الامر يتم اتصال بين السفارات لتبادل رسوم التأمين بينها وقت القيام للمغترب باي اجراء في دولة غير الدولة المقيم بها.. بما يعني ان المغترب لا يجب ان ينحصر اجراءه في سفارته بدولة الاقامة فقط…

سامي محمدالحسن