X
    Categories: اعمدة

محمد أحمد الدويخ .. يكتب .. صاحبي خالد.. حَكَمَت ولايتك “9” أشهر و”10″ أيام..فهل تغادر..أم تنتظر الولادة..!!

 

 

 

الخبر الذي تداولته الأسافير الجمعة 19 /3 / 2021 م على ذمة صحيفة (الصيحة) السودانية بخصوص إقالة جميع الولاة وتكليفهم إلى حين توفيق أوضاع الولايات ، يحمل (حالين) من السرور والخوف على ما تبقى من (طُناب) موارد ، دون أن يحمل أي مفاجئة للمواطن أو للولاة أنفسهم باعتبار أن القرار تأخر كثيرا بعد الأخطاء الادارية والتنفيذية الفادحة التي أرتكبها بعض الولاة في حق مواطنيهم وعدم توفير أدنى الخدمات الحيوية من الماء والصحة ومعاش الناس، الأمر الذي نتجت عنه قطيعة بينهم وحاضنة قوى الحرية والتغيير من جهة ولجان إزالة التمكين من جهة أخرى خاصة ولاية شمال كردفان التي وصل فيها الحال إلى خروج النساء من بيوتهن بحثا عن جرعة ماء ..متظاهر مرضى الفشل الكلوي بمركز الجميح بشمال كردفان احتجاجا على عدم توفر أدنى الخدمات ، الأمر الذي جعل أصحاب الركشات يطلقون مبادرة ترحيل المرضى مجانا من المركز الى منازلهم والعكس.……

 

 

 

 

 

 

 

يذكر أن والي شمال كردفان الاستاذ / خالد مصطفى ظل حاكما للولاية خلال أكثر من تسعة أشهر شهدت خلالها احتجاجات صاخبة وتدن في الخدمات، أدت إلى خروج التظاهرات(الحارقة) التي كان نتجاها فقدان أمانة الحكومة عدد من (بصات الوالي) حرقا أمام أعين اجهزته الرسمية بجانب الخراب الذي شهدته محليتا ام روابة والرهد والذي خلف خسائر مالية فادحة للتجار والمستثمرين الذين هدد بعضهم بمغادرة الولاية خاصة أصحاب الشركات الكبرى بأم روابة شركة كوفتي وسيقا وأمين عابدين الصادر حيث كشفت زيارة وزير الداخلية إلى ام روابة حينها أن الخسائر تفوق المائتي مليار جنيه..ولم يحدث جديد رغم توجيه الوزير الفوري بإعادة الحياة للأسواق وحفظ الأمن بالقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة والتوجيه بانشاء قسمي شرطة جديدة بأم روابة بأمر عاجل.

 

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القيادي بالجبهة الثورية وعضو اللجنة الوطنية لإنفاذ اتفاقية السلام/ بحر الدين كرامة، أكد صدور قرار بإعفاء جميع ولاة الولايات وتكليفهم بالعمل حتى تعيين الولاة الجدد، وقطع كرامة بتسليمهم ترشيحات الولاة لمجلس الشركاء، متوقعاً إعلان الولاة الجدد في فترة لا تتجاوز العشرة أيام.

 

 

.

 

وقال كرامة وفق (الصيحة)، إن المشاورات بشأن المجلس التشريعي ما زالت مستمرة خاصة تشريحات قوى الحرية والتغيير، مؤكداً أنها تَسَبّبَت في تأخر إعلان المجلس لافتاً إلى أن الأمور تسير بصورة توافقية بينهم، مؤكداً أن الجبهة الثورية دفعت بترشيحاتها للمجلس وفق ما ورد باتفاق جوبا.

 

 

 

 

وأوضح كرامة أن تأخير إعلان الولاة نتج عن التصنيفات الأمنية للولايات، بين ولايات هشاشة أمنية، وولايات ذات بُعد أمن قومي، مشيراً لولايات كسلا، النيل الأزرق وغرب دارفور.
………..

 

 

 

 

رغم المقالات التصحيحية (اللاذعة) التي سطرها شخصي عن إدارة الوالي خالد مصطفى وحكمه للولاية خلال أكثر من تسعة أشهر فقد جمعتني به الصدفة مرة واحدة فقط لدى زيارة الفريق شرطة عزالدين الشيخ وزير الداخلية لولاية شمال كردفان فألتقط صورة شخصية مع الوالي خالد مصطفى (تنشر لأول مرة) تؤهلني بأن أصفه ب(صديقي خالد) وهو يغادر موقعه واليا ، غير أن ساخر المدينة والكاتب المشاغب(علي جانو) في مقاله الأخير الذي يعتذر فيه عن سياط النقد اللاذع الذي كتبه عن فترة إدارة الوالي خالد وليس في شخصه علق جانو ساخرا :
بعد أن حكم خالد مصطفى ولايته تسعة أشهر..وكأن جانو يتساءل: فهل ينتظر السماية..!
في إشارة لا تخلو من الرمزية اللاذعة إلى أن الوالي المغادر أذاق ولايته ومواطنيه ما هو أشبه بالولادة..!