X
    Categories: اخبار

موقف مفاجئ لرئيس حزب المؤتمر السوداني تجاه المصالحة

الخرطوم: ترياق نيوز

أعلن القيادي بقوى الحرية والتغيير، رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، دعمه للمصالحة الشاملة، وضرورة محاكمة كل من أجرم دون إفلات من العقاب انصافاً للضحايا.

واستبعد الدقير بحسب صحيفة (الصيحة) الصادرة في الخرطوم اليوم الثلاثاء أن يتم تعيين ولاة الولايات خلال الفترة الحالية، ونوه إلى وجود لجان لتقييم أداء الولاة المكلفين، وأضاف أن هناك ثلاث ولايات تم حسمها وفق إتفاق سلام جوبا.

وأقر الدقير بوجود انقسامات داخل الحرية والتغيير، وقال “نعمل على معالجتها”، وشدد على ضرورة التوافق بين مكونات الفترة الانتقالية، ونفى سيطرة الحزب على المشهد السياسي، وأكد العمل مع الشركاء .

ولفت إلى ضرورة طرح ومناقشة ما يسمى بالمسكوت عنه وهي فترة الحكم العسكري التي سبقت ” تصفير العداد من 3 أكتوبر العام الماضي بتوقيع السلام”، وقال “كان يضمن في الوثيقة ولم يحدث”.

وطالب الدقير بتكوين مفوضية الانتخابات لوضع دستور، وأكد أن ذلك يحتاج بالضرورة لإرادة سياسية، وقال “لسنا راضين بما تم ونحن جزء وليس كل ما يصدر يمثلنا”.

وأثنى على مبادرة رئيس الوزراء، وأكد أنها بداية صحيحة لما لم ينجز، ونوه إلى أنها خاضعة للنقاش، وتوقع تأسيسها لحوار موضوعي لتوحيد القوى حول وعاء تنظيمي موحد .

ونادى بتوسعة المشاركة لقوى الحرية والتغيير دون إقصاء، وضرورة إشراك قوى الثورة، وإسقاط الصغائر والاستعجال بإكمال هياكل السلطة “تشكيل المجلس التشريعي والمفوضيات وتعيين الولاة”، وأقر بعدم وجود جبهة موحدة لبناء وطن موحد، وقال “الوضع معقد يجب استدراك ذلك”، وأكد سعيهم لتدارك ذلك وتحقيق شعارات الثورة، وناشد بإزالة الاستبداد والفساد وضرورة الشفافية.

وقال الدقير إنهم يريدون حزباً يسهم مع بقية القوى لبناء مشروع وطني يتوافق عليه كل الشعب السوداني، وطالب الحكومة بالفصل بين الدين والدولة وضرورة الحياد وبناء دولة مواطنة دون تهميش.

واعترف بإطالة أمد إنفاذ إتفاق سلام جوبا خاصة ما يتعلق بالترتيبات الأمنية، وعزا ذلك لأسباب مالية وأخرى انعدام الإرادة السياسية، ونبه لضرورة مخاطبة جذور الحرب المنغرسة لعودة النازحين وعمل عدالة اجتماعية، وأشار إلى أنها إحدى اسباب الاحتقان والتوتر .

وقطع الدقير بأن العلاقة ممتازة داخل قوى الحرية والتغيير وليست لديهم عداوة مع الآخرين رغم الاختلاف ويقدرون الشراكة، إيماناً ببناء مشروع ديمقراطي أساسه المواطنة والتنمية المستدامة.

وانتقد الدقير من يحاولون قطع الطريق أمام الديمقراطية “وهي في طور الطفولة”- حسب تعبيره، ودمغ أحزاب سياسية- لم يسمها- باستغلال العسكر .