X

الدقير: 6 أبريل ستطيح بالإنقلاب والشارع هو المفاوض الوحيد للعسكر

رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر يوسف الدقير

قال رئيس حزب المؤتمر السوداني المهندس عمر الدقير أن الحكومة السابقة حققت قدر من الاستقرار الاقتصادي بتفاهمات مع مؤسسات دولية لكن الانقلاب ادخل البلاد في حالة أزمة وطنية شاملة وأزمة إقتصادية طاحنة وأزمة حقوقية.

وأشار الى أن السلطة الانقلابية ترتكب كل انواع الانتهاكات في حق معارضيها السلميين ووصلت حد القتل، أن منسوب الأمن اصبح متدني جدا وانتشار السلاح بكل أنواعه، وقال

وأوضح الدقير في حديثه لبرنامج (حديث الناس ) بقناة النيل الأزرق، إن المفاوضات الآن مع المكون العسكري هي الشارع فقط نحن بالهتاف وهم بالرصاص والبمبان، غير هذا لايوجد اي حوار مشيرا لعدم وجود مركز موحد للمعارضة الان داعيا لتكوين جبهة عريضة لمناهضة الانقلاب.

وأشار الى أن ذكرى 6 ابريل ظلت تشكل علامة فارقة في تاريخ الشعب السوداني وابريل 2022 ستنهي هذا الانقلاب ونواصل مسيرة التحول الديموقراطي

ونوه الدقير الى أن الفترة قبل 25 أكتوبر لم تكن خالية من العيوب والعثرات والأخطاء وبين ان الحصاد لم يكن على قدر الرهان بعد مرور 3 أعوام من التغيير، مؤكدا ان الخلافات ضربت مكون الحرية والتغيير الذي فجر الثورة في ديسمبر 2018م..

واضاف أن حزب المؤتمر السوداني من أكثر الأحزاب التي تمارس الديموقراطية مؤكدا انهم يعملون مع الجميع لانقاذ الوطن، وأبان ان الخلاف مع الحرية والتغيير الميثاق الوطني بسبب دعمهم المباشر للانقلاب.

وقال الدقير عليهم الاعتراف بأن ماحدث في 25 أكتوبر كان خطأ وجريمة ينبغي التراجع عنها وقال ان بقاء قادة الكفاح المسلح في السلطة حتى الان لاسباب معقدة مرتبطة باتفاقية السلام.

وشدد الدقير إلى انهم يمثلون الصوت المعارض داخل السلطة الإنقلابية وكنا ننتظر منهم مواقف أكثر صرامة خصوصا بعد سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء.

وحمل الحرية والتغيير تتحمل النصيب الأكبر من الفشل في تكوين المجلس التشريعي الذي كان سيمثل حائط سد لمثل هذا الانقلاب ونفى الدقير الحديث عن تواصل أو وثيقة سياسية جديدة مع المكون العسكري.

وأضاف ان الايام القادمة ستشهد اعلان شكل تنسيقي جديد لقوى الثورة مبينا ان لجان المقاومة هي أحد ابداعات الشعب السوداني وتضم شباب بدون طواقي حزبية معترفا بحدوث تباعد وتقصير في العلاقة مع لجان المقاومة عندما كانت الحرية والتغيير في السلطة.

وأكد الدقير إلى انه لا أحد مستفيد من الوضع الحالي إلا اعداء الوطن منتقدا خطاب الكراهية في الساحة السياسية وقال الدقير ان خلافهم مع الحزب الشيوعي بسبب تمترس الشيوعي خلف موقف خاطئ ورفضه للحوار والجلوس مع القوى السياسية الآخرى لتكوين جبهة عريضة لمناهضة انقلاب 25 أكتوبر.

وقال ان أكثر مما اضر بالمؤسسة العسكرية السودانية هو انغماسها في السياسة مطالبا بضرورة خروج العسكر من العملية السياسية واكد الدقير ان حزب المؤتمر السوداني كرم الله وجهه ولم يشارك في أي انقلاب ولا أي سلطة انقلابية ومازال يعقد مؤتمراته القاعدية في موعدها ويجدد قياداته باستمرار لتقديم تجربة حزبية راشدة تساهم في ترسيخ الديموقراطية في السودان واقامة سلطة مدنية كاملة دون شراكة مع العسكر.

وأشار رئيس حزب المؤتمر السوداني، الي ان قيادات الحزب والحرية والتغيير الان معتقلون بسبب بلاغات كيدية وغطاء قانوني زائف ووجه الدقير رسالة للمكون العسكري ان هذا الطريق مسدود ولن يؤدي للامام .