X

الموانئ البحرية بين فشل ادارة الرجال واقصاء الكفاءات النسائية

بورتسودان . ترياق نيوز _ عازة ايرا

 

 

 

 

 

 

لا شك أن فن الادارة يحتاج لدراسة كاملة حتي يتمكن من بناء شخص يتمتع بمقدرات الاداري الناجح التي قل ان نجد مثلها في يومنا هذا .

 

 

 

 

 

 

نتحدث اليوم عن ادارات هيئة الموانئ البحرية التي يديرها رجال بنسبه تفوق ال ٩٠٪؜ منها ،ففي الوقت الذي تعيش فيه هيئة الموانئ البحريه حاله من الترهل في هيكلها يقابل ذلك ادارات يتربع علي راسها مدراء يمكن ان نصف بعضهم بالضعفاء ، لا نجد ان هنالك خطوه لأن يتم اعطاء النساء حقهن في الادارة ومن ثم ادارة هذه المؤسسه التي تريد اداري متميز ليدير هذا الكم الهائل من العماله والفساد المستشري غير الفوضي التي نجدها هي التي تسيطر علي عدد من لجانها حيث ان تكوين اللجان بات يخضع لمحاصصات ستهدم هذا المرفق قبل ان تكون بوتقة جديدة لنهب المال العام بان يكون فيها من لا يتمتع بالخبرات الكافيه لادارتها .

لن اتحدث عن رواد موقع التواصل الاجتماعي والتعامل مع الملفات الحساسة للهيئة بهذه السطحيه بل سأتحدث عن كيف وصلت هذه الملفات وكيف اصبح الحديث عن امور إدارية داخليه هي بين يدي العامه الذين لا يعلمون عن الهيئة غير كريناتها الجسريه المطله علي كورنيش بورتسودان ولا يعلمون منها غير مشاهد الطقات وهي تدل البواخر لمرابط المواني .

 

 

 

 

 

هذه الملفات التي اصبحت نواة لاغتيال الشخصيات وتصفيه الحسابات ، كل ما ذكرناه هي نمازج لشي يدل علي ان هنالك خلل اداري واضح وجب ان يوضع له حل .

ان القيادات النسائية بالهيئة اثبت تاريخها جدارتها في حل مشاكل حقيقه واجهت الهيئة في شتي المجالات لتمتعها بالخبرات الكافيه دون ان تحظي بمشاركه فعليه في اداره هذه المرفق الذي يعمل بها ، فلو ذكرنا الدكتورة مريم فرج هي تاريخ له دلالات جلست في اداره مهمه معنيه بالتخطيط الاستراتيجي حتي تداركها المعاش دون ان تكون احد نواب للمدير العام رغم انها كانت تستحق ذلك عن جداره .

نتحدث عن الدكتوره نهي محمد نور احد الخبرات الموجودة في ادارة التخطيط والبحوث وهي ادارة تمثل العمود الفقري للهيئة ، غير الدكتورة نجوي حاج علي التي ما ان شغلت نائب مدير مركز التدريب حتي رجحت الكفه واستقام المركز ووضعت خطه تدريبية بمجهودات مشتركه بينها وبين الادارات الاخري ، وغيرهن كثر مِن مَن هم اجدر ان يتم منحهن فرصه قياده الهيئة التي انهكها فساد بعض الرجال .

انني لا اطالب بمنحهن ما لا يستحقن بل اطالب بان يعطين حقهن في اداره مؤسسة ينهض بها الوطن كله لأنهن جديرات بها .