X

الفريق صديق في حوار مطول : الذين ينتقدون لقاء التغيير والعسكر يغردون خارج مسرح الوطن واللواء عبدالرحمن خارج مؤسسات حزبنا

رئيس حزب الأمة القومي المكلف الفريق صديق أسماعيل في حوار مع ” الوطن وترياق نيوز “

 

 

 

 

 

 

نحن في حزب الأمة أعضاء بخلفية عسكرية وليس مكون عسكري والأمام الصادق المهدي ظل فخور بذلك

 

 

 

 

 

 

اللواء عبدالرحمن الصادق ما زال ضابط بالجيش وليس لديه نشاط بحزب الأمة وتركه بمحض إرادته

 

 

 

 

 

 

دعوة الآلية الثلاثية لتشكيل حكومة تسيير أعمال في السودان هذه رؤية حزب الأمة و ” ما حك جلدك غير ظفرك “

 

 

 

الذين ينتقضون جلوس الحرية والتغيير للحوار مع العسكر يغردون خارج مسرح الواقعية والوطنية

 

 

 

 

المكون العسكري شريك وليس ضيفاً ولا غازياً وعليهم عدم سماع دعوات التعنت

 

 

 

 

حوار / عبدالباقي جبارة

 

 

 

 

 

كشف الفريق صديق محمد اسماعيل رئيس حزب الأمة القومي المكلف كيفية إنتقال قيادة الحزب إليه من اللواء م فضل الله برمة ناصر الذي ذهب خارج البلاد مستشفيا , وكذلك بدأ مباهيا بخلفية قيادات حزب الأمة العسكرية , كما أكد رؤية حزب الأمة القومي المتوافقة مع الحوار الذي يجري الآن بين الحرية والتغيير المجلس المركزي والمكون العسكري من أجل الوصول لحل ينهي الأزمة السودانية , كذلك تطرق الفريق صديق خلال حوار مطول له مع صحيفتي ” ترياق نيوز والوطن ” لعلاقة اللواء عبدالرحمن الصادق المهدي بحزب الأمة القومي وكذلك رؤيتهم لعودة القيادات التي خرجت من حزب الأمة في وقت مبكر مثل مبارك الفاضل , احمد نهار والصادق الهادي وغيرهم , كما تطرق للعلاقة التاريخية التي تربط حزبي الأمة القومي والأتحادي الديمقراطي كل ذلك وغيره تتابعونه في المساحة التالية :

سعادة الفريق صديق محمد اسماعيل دعنا نبدأ بآخر موقف لك داخل أروقة حزب الأمة وهو تقديم استقالتك ماهي الدواعي ؟
هذا الموضوع لا أود الخوض فيه الآن وسأكشف عن ذلك في الوقت المناسب وحتى داخل المؤسسات لم نتحدث عن ذلك وهذا إلتزام أخلاقي .
إذن حدثنا عن تكليف سعادة اللواء برمة ناصر لك بمهام رئاسة حزب الأمة القومي هل هو تكليف مؤسسي وقانوني ؟
دستورنا في الحزب يقول بأن الرئيس من حقه يكلف أي كان لأداء أي مهمة وبالتالي أمر طبيعي أن يحل نائب الرئيس محله ويقوم بأداء مهامه , ما حصل هو بأن الرئيس المكلف اللواء م فضل الله برمة ناصر غادر البلاد مستشفيا عليه الشخص الذي يأتي بعده مباشرة حسب الترتيب هو شخصي وعليه تحملت هذه المسؤلية ولكن لكي نعمل أكبر دائرة من المشروعية عرضنا هذه المسألة على مؤسسة الرئاسة فوافقت .
ـ يتحدث البعض بأنكم أنت واللواء برمة ناصر مدرسة واحدة وهي الخط المهادن للانقلاب فهل الآن ستمضي في ذات الخط أم لك رأي آخر ؟
أولا كلمة مهادن هذه ليس مناسبة لوصف موقفنا وأداءنا نحن عقلانيين وواقعيين وعليه نتعامل دائما بالحكمة ولذلك وصفنا بالمهادنة كلام غير سليم , نحن أكبر قوى سياسية تصادم الباطل وأهل حق منذ بزوغ فجر الثورة المهدية وحتى الآن , ثانيا الموقف الذي نؤمن به هو موقف الشعب السوداني الذي يجب أن يقرر وبالتوافق التام بأن مؤسساته كيف تدار الفترة الانتقالية وكيف يحكم السودان هذه هي مسؤلية الشعب السوداني , ولذلك نحن في هذه المرحلة لسماع أكبر قاعدة جماهيرية متوافقة على معاني الاستقلالية , العدالة والحرية وإعادة إنبات الديمقراطية بعد أن أقلعت من جذورها منذ وقت مبكر .
ـ الآن هنالك حوار يجري بين الحرية والتغيير المجلس المركزي والمكون المركزي وحوار توقف وهو حوار ” السلام روتانا ” صف لنا المشهد السوداني الآن وما هي آخر ما وصلت له الأحداث ؟
أولا يجب على الشعب السوداني أن يحمد الله بأن جعل أفئدة الحرية والتغيير المجلس المركزي والمكون العسكري أن يتجهوا نحو الحوار بعد قطيعة أستمرت لأكثر من سبعة شهور بعد أن كان بعضهم يرفع شعار ” لا حوار لا شراكة ولا مساومة ” وبعضهم يقول سوف لن نجلس مع هؤلاء في تربيزة واحدة الآن ربنا لين قلوبهم وجعلهم يجلسوا من أجل هذا السودان , ولذلك أنا أرى بأن هذه فرصة يجب أن تستثمر استثمار صحيح لإخراج السودان من الأزمة السياسية التي أستمرت لأكثر من سبعة شهور وأدت لغياب مؤسسات الدولة وضياع كثير جدا من مصالح العباد آن الآوان أن نرتبها , هذا الموقف يجب أن يجعلنا نحن كلنا كسودانيين نترفع عن الذات وعن الأنا فوق المرارات ومحاوات الانتصار على الآخر حتى ننتقل لمربع التوافق الوطني يما يعرف بتوحيد الجبهة الداخلية ولا سيما بأن السودان الآن محط أنظار المشفقين والطامعين والحاقدين وما ينظرون للسودان بزوايا متعددة فأولى لنا أن نصطف لمواجهة كل هذه التحديات بالحكمة والعقلانية والتروي .
ـ لكن هنالك الآن من يسخر من موقف الحرية والتغيير المجلس المركزي بأنها تراجعت عن موقفها الرافض للجلوس مع المكون العسكري وأيضا هنالك من يضغط في اتجاه عدم حدوث توافق مع المدنيين من قوى الثورة كيف ترى ذلك ؟

أنا أعتقد بأن الطرفان جاءا بإرادتهما للحوار وعليه الرجوع للحق فضيلة وعلى المكون العسكري إذا فعلا أتى من أجل أن يقدم تنازلات حقيقية لصالح الوطن والشعب عليه أن لا يستمع لمن يريدون افشال التوافق وتوسيع دائرة الخلاف وأنا أعتقد كلا الطرفين على درجة من الوعي والاحاطة بالمخاطر التي تحدق بالبلاد ولهم المقدرة على التمييز بين الحق والباطل أما الذين يسخرون هؤلاء يغردون خارج المسرح الوطني الحقيقي ولا يعرفون مصالح الوطن الحقيقية .
ـ سعادة الفريق الآن الوضع أصبح لا يحتمل وخاصة إرتدادات قرارات ال 25 من أكتوبر تتزايد يوما بعد يوم مثلا الآن توقفت اجراءات إعفاء الديون وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والأمنية يوما بعد يوم ماذا تتوقع أن يحدث خلال هذه الأيام ؟
بالتأكيد بأن مسألة الانقلابات أصبحت مرفوضة محليا , اقليميا وعالميا وعليه ناصرت القوى الاقليمية والدولية الإرادة الشعبية الرافضة للانقلابات ولذلك على الذين يقودون الانقلابات عليهم أن ينزلوا لرغبة الشعب ورغبة الشعب تريد حرية وديمقراطية وعدالة وإدارة البلد إدارة جماعية ولذلك أنا أرى رغم وجود الأزمة المستفحلة أنا أرى التقارب بين المدنيين والعسكريين أصبح ينخر في عظمة التآمر على السودان . ونسمع الآن الرغبة في الاستثمار من قبل الأمارات ب ستة مليار ونسمع بجهات كثيرة مقبلة للاستثمار في السودان وحتى الاستقبالات التي تمت لرئيس مجلس السيادة وسبق ذلك تصريحه في دارفور وهو قال يريد أن يعيد الأمر للشعب السوداني عبر أي من الوسيلتين التوافق أو الانتخابات كل ذلك دلائل يجب أن تجعل الآخرين يعيدوا النظر في الأمر لما يحقق مصالح الشعب , حقيقة نحن تضررنا ضرر كبير بمصادمة الرأي العام الدولي والاقليمي والتآمر الداخلي والخارجي , لكن الآن بعد جلسات الحوار التي تمت وما رشح من تقرير السيدة مولي فيي مبعوثة وزير الخارجية الامريكي وتباين الموقف الامريكي نفسه ما بين متشدد وموفق للأوضاع لكن أعلنوا أن رغبتهم الاستقرار في السودان وأن يعملوا على إدماج السودان في المجتمع الدولي وأسمع الآن بأن الرئيس الأمريكي بايدن يطرح منظومة جديدة للعالم والسودان جزء منها وهذا يؤكد بأننا ما زلنا في مكان الاهتمام الاقليمي والدولي وعليه مطلوب من كل قيادات الشعب السوداني أن يتوافقوا ويسموا فوق الجراح ويتجاوزا كل المرارات في سبيل تماسك الجبهة الداخلية .
ـ آخر حديث للآلية الثلاثية الدولية تتحدث عن تشكيل حكومة تصريف أعمال في السودان كأنها أستشعرت الفراغ الماثل أكثر من الوطنيين أنفسهم كيف ترى ذلك ؟
المثل السوداني المعروف يقول : ” ما حك جلدك غير ظفرك ” نحن الذين تحدثنا عن ضرورة تشكيل حكومة لتسيير الأعمال حتى لا يكون هنالك فراغ تنفيذي لادارة البلاد ونحن الذين نتحدث عن ضرورة الاسراع في الوصول لتوافق حتى نتمكن من بناء جهاز تنفيذي كامل الصلاحيات يستطيع أن يقوم بدوره الدستوري والوطني , إذن الآلية الثلاثية وهؤلاء الاخوة مجرد ألتقطوا الرسائل وأصبحوا يعبروا بها ولكن في النهاية ليس هنالك مخرج دون أن تتشكل حكومة متى ما تمت بالتوافق الأوسع والتراضي الأشمل هي تكون قد حققت أشواقنا وأسست لمشروع التحول الديمقراطي في البلاد .
ـ سعادة الفريق هنالك قضايا حقيقية أدت لتعقيد المشهد مثل قضايا تحقيق العدالة والقصاص للشهداء وكذلك إبعاد العسكر من الممارسة السياسية كما عبر عن ذلك نائب رئيس مجلس السيادة الفريق حميدتي الذي قال : ” والله ما نرجع لثكناتنا وهم بسنوا لينا في السكين ” ما هو المخرج من هذا المأزق ؟
رحم الله الامام الصادق المهدي الذي طرح رؤية متقدمة جدا قائمة على احترام المكون العسكري وإزالة المخاوف التي تنتابه من وقت لآخر بفعل هذه الاتهامات حيث طرح مسألة ” الكوديسا ” وطرح العدالة الترميمية كما طرح الحقيقة والمصالحة ونحن نعتبر هذه القضايا مدخل لمعالجة الأزمة ولكن المسرح أستطاع أن يسيطر عليه أصحاب الأجندات الضيقة جدا ولذلك لم يكن هنالك أمكانية لتنفيذ هذه الأفكار , ولكن الآن العقلاء أنتبهوا لهذا الأمر , حيث بالأمس القريب أن شهدت ملتقى في منزل الكاردينال وكان تجمع كبير جدا فيه كل ألوان طيف المجتمع السوداني وأطلقت مبادرة تتحدث عن نبز خطاب الكراهية والدخول في مصالحات وطنية وسمعت شعارات تعبر عن ما طرحه الامام الصادق المهدي وسنعمل على انزالها لارض الواقع بصدق وجدية وإن شاء الله هي التي ستحقق الهدف وتحافظ على الأمة السودانية والقيم السودانية التي قامت على التسامح وقبول الآخر والتراضي والتحول الى مربع التآخي .
ـ أنتم في حزب الأمة القومي هل لديكم آلية لحصر هذه القضايا وتصنيفها مثل سقوط الشهداء وضحايا النزاعات القبلية وغير ذلك ومخاطبة اصحاب المصلحة الحقيقين دون استغلالها من آخرين ؟

نعم أنا ملاحظ في التقارير التي تقدم إلينا في مؤسسات الحزب وتحديدا في الأمانة العامة وخاصة نائبة الأمين العام الأخت الأستاذة /احسان البشير مساعد الرئيس للشئون الانسانية ظلوا يقدمون تقارير فيها رصد دقيق جدا وفيها تفاصيل عن كل شهيد وكل شخص أصيب والأسر المكلومة ولدينا تراكم معلومات تساعد الناس في الوصول للأهداف متى ما بدأنا في تفعيل هذه الأطروحات الأخلاقية والانسانية .
ـ هنالك لقاء جمع بين حزبي الأمة القومي والحزب الاتحادي الديمقراطي مؤخرا كما عرفا هذين الحزبين بمواقفهما التاريخية الى ماذا يشير اللقاء الأخير ؟

الحزب الاتحادي الديمقراطي حليف استراتيجي لحزب الامة القومي على مر التاريخ وأستطاعا أن ينجزا الاستقلال الأول دون أي مصادمات حيث تكاملت ارادتهم نحو هذا الامر وأنجز , نعم قد تتباين المواقف وكل مكون له قناعاته وأطروحاته , التواصل الذي تم مؤخرا مشروع قديم وليس جديد وهنالك آلية شكلت لهذا الأمر منذ عهد الحبيب الراحل الصادق المهدي وبذلت هذه الآلية مجهود كبير جدا توج بهذا اللقاء ولكن مبدءا الحزب الاتحادي الديمقراطي هو مكون أساسي في السودان وبالنسبة لنا حليف تاريخي واستراتيجي ودائما نود أن نحتكم لإرادة الشعب السوداني وعلى طول الزمن نجدهم واقفين معنا لذلك ألتقينا معهم وسنلتقي معهم . وكما سبقتنا مكونات الحزب الاتحادي الديمقراطي وجلست من أجل الوحدة أيضا نحن ندعو كل مكونات حزب الأمة أن تحذوا هذا الحذو وهذا مشروع لتوحيد الإرادة السياسية وتوجيهها الى خدمة القضايا الوطنية التي تحتاج الى تماسك ومؤارزة .

هنالك شخصيات بارزة في المشهد مثل مبارك الفاضل , الصادق الهادي ونهار وغيرهم كثر كانوا جزء أصيل في حزب الأمة القومي وخرجوا لأسباب ما هل بينكم وبينهم تواصل وهل من أمل للوحدة من جديد ؟
نحن نعترف بكل الذين ذكرتهم وغيرهم باسهامهم الوطني ووقوفهم مع كيانهم ونقدر الظروف التي خرجوا فيها ولكن الآن حزب الأمة القومي مؤسسة قوية ظلت صامدة طوال هذه الفترة منذ العام 2002م رغم خروج هؤلاء الاخوة وتغريدهم خارج السرب ولكن ظلت هذه المؤسسة قوية ومسيرتها ماضية ولكن عودتهم تعني زيادة القوة وزيادة المناصرة والتآزر مرحبا بهم إذا جاءوا معترفين بمؤسسات حزب الأمة ودستور حزب الأمة والتعامل مع المؤسسات الموجودة وخيار عضوية حزب الأمة وبالوصول للمؤتمر العام هنالك سيتحدد وزنهم ورؤيتهم من جماهير حزب الأمة ولكن ليس هنالك وصاية وليس لدينا مجال لإقصاء أحد لكن الآن نتمسك بهذه المؤسسات وليس لدينا رؤية عقاب لأي عضو يود العودة للحزب .
ـ يتحدث البعض بأنه الآن هنالك أزمة كبيرة بين قيادة حزب الأمة القومي وقاعدته ومن الصعب جدا الوصول لرئيس بكامل الشرعية هل ذلك صحيح ؟
ليس صعب طالما الانتخابات هي التي تفرز القيادة إذا توافقنا وتم مؤتمر عام وتم التصعيد له من القواعد حتما المؤتمر العام سيفرز قيادة وستتولى قيادة منتخبة لذلك هذا الحديث غير صحيح .
ـ يتحدث البعض بأن حزب القومي فيه مكون عسكري الفريق صديق اللواء برمة اللواء عبدالرحمن الصادق وهكذا ماهو ريك ؟
نحن ليس مكون عسكري نحن أعضاء في حزب الأمة القومي لدينا خلفية عسكرية وهذه من الأشياء التي كان يفاخر بها الأمام الصادق المهدي له الرحمة يعتقد بأن المواعين السياسية تستطيع تستوعب كل فئات الشعب السوداني متى ما ألتزمت بالمنهج الديمقراطي والممارسة السياسية عبر آلياتها وبشروطها , نحن لم نأت لهذه المؤسسات بالزي العسكري ولا علي ظهر دبابة أو بندقية بل أتينا بجلابية وعمة وأحتوتنا جماهير حزب الأمة وأكرمتنا ونحن فخورين بذلك وهذا ما يدحض أي إفتراء . وحزب الامة القومي معروف بانه في العام 1976م ساهم في تاسيس جناح عسكري لاسقاط النظام عندما تعنت وواجه الناس بالقوة وأيضا في عهد مايو وكذلك كون جيش الأمة في عهد الإنقاذ حينما خرج بعضهم يفاخر بكونه لمنطق القوة وانتماء للمؤسسة العسكرية مكان فخر واعتزاز ليس مكان ذم أو انتقاص وكان الحبيب الرئيس الراحل يعتز بوجودها مصطفيين مع جماهير الكيان وعبر عن ذلك قولا في العديد من المناسبات داخل وخارج البلاد وأكده فعلا بأن صعدنا لمؤسسة الرئاسة ونواب له مؤكدا بأن حزب الأمة وهذا سياسي مجتمعي يستوعب كل أبناء الشعب السوداني متى ما ألتزموا بقواعد اللعبة الديمقراطية ’ أما في ما يتعلق ب عبدالرحمن الصادق هو ما زال ضابط بالقوات المسلحة والآن ليس لديه أي نشاط بحزب الأمة القومي وهو اخلي طرفه عن كافة مسئولياته ف اجهزة حزب الأمة بإرادته وفاء لقانون المؤسسة العسكرية الذى يوجب عليه ذلك وهذا وضعه الان, لكن إذا ترك البزة العسكرية وعاد للفضاء السياسي فمرحبا به في حزب الأمة عضو عادي كما ينتسب له كثير من الناس .
ـ لكن الانتقاض ليس لخلفيتكم العسكرية بل الإنتقاض لمواقفكم التي تتوافق مع المكون العسكري وأطروحاته السياسية ماذا أنت قائل ؟
الامام الصادق المهدي الله يرحمه هو أول من لخص في اطروحته نحو عقد اجتماعي جديد بأن المكون العسكري شريك وأنه لعب دور أساسي في هذه الثورة وبالتالي يجب أن يعامل كشريك ولا يعامل كضيف أو دخيل غازي ولذلك نحن نتعامل معه ونحاول نلين المواقف كلما شعرنا فيها صعوبة لكن هنالك أخرين متنكرين للوثيقة الدستورية والعقد الاجتماعي الجديد نقول لهم نحن لا نوالي أحد بل نوالي الشعب السوداني وأطروحات حزب الأمة ونعمل على تمكينها لأننا نرى فيها الخير كل الخير للشعب السوداني وجماهير حزب الأمة