X

بينهم السودان.. دول عربية ترفض المشاركة في مؤتمر إسرائيلي

وكالات: ترياق نيوز

ألغت إسرائيل، مؤتمرًا كان مخصصًا لإحياء الذكرى الثانية للدول الموقعة على ”الاتفاقيات الإبراهيمية“، والذي كان من المفترض أن يعقد في تل أبيب الشهر المقبل، وفق ما أوردته صحيفة ”هآرتس“ العبرية.

 

وقالت الصحيفة العبرية، اليوم الأحد، إن ”ذلك جاء بعد رفض ممثلي الدول التي تم دعوتها للمشاركة في المؤتمر“، مشيرة إلى أن الرفض جاء بسبب قرب موعد انتخابات الكنيست المقررة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

 

وأضافت الصحيفة، أنه ”وفي الآونة الأخيرة نقل مسؤولون تم دعوتهم إلى المؤتمر في إسرائيل، رسالة مفادها بأنهم يخشون أن يتم تصوير مشاركتهم على أنها تدخل في الانتخابات؛ الأمر الذي دفع لاتخاذ القرار بإلغاء المؤتمر“.

 

وفي السياق، نقلت الصحيفة العبرية، عن وزير التعاون الإقليمي، عيساوي فريج، قوله: ”للأسف الشديد اضطررنا إلى تأجيل المؤتمر بسبب الانتخابات ومن أجل عدم إشراك شركائنا في الحملة“، مبينًا أن مكتبه يعمل الآن على عقد مؤتمر بديل بعد الانتخابات المقبلة.

 

وكانت الإمارات والبحرين أعلنتا التوصل لاتفاقيات سلام مع إسرائيل في آب/ أغسطس 2020، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أُطلق عليها اسم ”الاتفاقيات الإبراهيمية“، فيما جرى توقيع تلك الاتفاقيات في سبتمبر/أيلول من العام ذاته.

 

وعقب ذلك، وقع السودان والمغرب اتفاقًا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار ”الاتفاقيات الإبراهيمية“، وذلك في الشهر الأخير من عام 2020.

 

ومطلع الشهر الجاري، كشفت صحيفة ”يسرائيل هيوم“ العبرية، عن مساع إسرائيلية لعقد مؤتمر لزعماء دول ”الاتفاقيات الإبراهيمية“، مشيرة إلى أن لابيد يسعى لعقد المؤتمر في إحدى الدول الموقعة على الاتفاقيات.

 

وأوضحت الصحيفة العبرية أن ”المؤتمر سيكون على مستوى رؤساء تلك الدول، وأنه يأتي بمناسبة مرور عامين على توقيع إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب اتفاقيات سلام برعاية أمريكية“.

 

وبحسب الصحيفة، فإن ”المؤتمر الذي تخطط له إسرائيل سيكون على عكس منتدى النقب الذي استضافته تل أبيب قبل عدة أشهر، وانعقد على مستوى وزراء الخارجية فقط“، مبينة أن المؤتمر القادم سيكون ”على أعلى المستويات“.

 

وفي مارس/ آذار الماضي، استضافت تل أبيب ”منتدى النقب“، وهو القمة السياسية التي جمعت وزراء خارجية الإمارات وإسرائيل وأمريكا والبحرين والمغرب ومصر، وجاءت تلبية لدعوة وجهها لابيد، حين كان بمنصب وزير الخارجية