X

ختام تأبين استاذ الاجيال محجوب بالقاهرة حضور بقامة وطن

تقرير : بدر الدين العتَّاق

 

 

 

 

   

 

شهدت أمسية اليوم الاثنين : ٦ / ٥ / ٢٠٢٤؛ في الجامعة الأميركية بالقاهرة بقاعة ايوارت ختام فعاليات برنامج لجنة تأبين أستاذ الأجيال / محجوب محمد صالح؛ التي تترأسها الأستاذة الدكتوره / سارة نقد الله؛ والذي أُقِيم بعدد من عواصم العالم تحت شعار ” حياة قلم ” ؛ والذي شهده جمهور غفير من تلاميذ وزملاء وأصدقاء وذوي ومحبي أستاذ الأجيال؛ مما شكَّل وجداناً سودانوياً خالصاً بأرض مصر الشقيقة والتي شارك معهم في هذه الأمسية التاريخية المهمة جُل أهل السياسة والثقافة والصحافة والإعلام والمهتمين والمختصين في مصر على رأسهم الأستاذة الإعلامية المصرية القديرة / أسماء الحُسيني؛ المحرر بصحيفة الأهرام المصرية للشؤون الإفريقية والتي تعتبر أيقونة العلاقات السودانية المصرية وسفير إعلامي متميز بين البلدين الشقيقين؛ التي شاركت بكلمة قَيِّمة عن الراحل المقيم َتجربتها معه في مجال الصحافة؛ وكذلك سعادة الدكتور / نصر الحاج؛ مدير بيت الثقافة المصري؛ المخرج والمسرحي والدرامي المرموق .

 

 

 

 

 

 

 

 

تنوَّعَت احتفائية التأبين بين إلقاء كلمات في حق القامة الوطنية السامقة من رجالات السياسة والثقافة والصحافة والإعلام والأسرة ورموز المجتمع السوداني؛ وبين فقرات موسيقية وطنية سودانية بقيادة المايسترو الدكتور / كمال يوسف؛ الذي شارك بفرقته الموسيقية وقادها باقتدار ودراية مما يؤهله أن يكون من كبار الموسيقيين بالسودان والوطن العربي بلا منازع ؛ في تفاعل كبير بين الحضور؛ وقد تغنَّى بالأناشيد الوطنية المختارة في حب الوطن بأصوات باقة من كبار الفنَّانين السودانيين المقيمين بمصر؛ كلٌ من الأستاذة الفنَّانة القامة / هادية طلسم؛ التي تفاعلت مع المقطوعات الموسيقية تفاعلاً جميلاً وتفاعل معها الحضور في تجاوب كبير؛ والفنَّان الجميل الأستاذ / هشام عبده؛ الفنَّان الصاعد بقوة؛ والأستاذة الفنانة / منى مجدي؛ التي صدح معها الحضور في تناغم إنساني رائع ؛ وكذلك عددٌ مُقَدَّر من الفنَّانين الشباب من الجنسين؛ وغاب عن التشكلية الغنائية معتذِراً عن الحضور والمشاركة الأستاذ الكبير الفنَّان / شرحبيل أحمد؛ بسبب وفاة ابنته في ذات اليوم؛ رحمها الله.

شرَّف ليلة التأبين الختامية كل من الأستاذ الفنَّان الدرامي السوداني العالمي / علي مهدي نوري؛ الأمين العام السابق لنقابة المهن التمثيلية؛ ومدير المكتب الإقليمي وممثل المنظمة الدولية لقرى الأطفال؛ والأستاذ الشاعر الجميل / عالم عباس محمد نور؛ والأستاذ الروائي والناقد الأدبي / بدر الدين العتَّاق؛ الكاتب المعروف؛ والأستاذ المهندس / إمام عبد الرحمن الحلو؛ مسؤول المكتب السياسي لحزب الأمة القومي؛ ومعالي السيد الدكتور / إبراهيم البدوي عبد الساتر؛ وزير المالية الأسبق في حكومة حمدوك؛ والسيدة الفضلى الأستاذة / رباح الصادق المهدي؛ التي ألقت كلمة ضافية في دور المرأة في الإعلام وبالتحديد في صحيفة الأيام التي أسَّسها أستاذ الأجيال الراحل المقيم والأستاذ الفنَّان / بدر الدين حمدي؛ الشخصية المجتمعية السودانية المعروفة .

تخلل التأبين مداخلات كثيرة جداً وقيِّمة للغاية عن حياة الراحل وتجربته في مجال الإعلام والسياسة مسجلة بالفيديو على رأسها مداخلة الأستاذ البروفيسور / علي محمد شمو ؛ أستاذ الإعلام الأكبر بالجامعات السودانية والعربية؛ ومداخلة من الأستاذ الصحافي والإعلامي / مرتضى الغالي؛ من مكان إقامته بالدوحة قطر؛ ومداخلة شعرية من الشاعر النحرير الأستاذ / أزهري محمد علي؛ المقيم حالياً بقطر الدوحة؛ ومداخلة شعرية ثانية من الأستاذ الشاعر الجميل المرهف / عفيف إسماعيل؛ من محل إقامته ببيرث غرب استراليا؛ ومداخلة طيبة من الأستاذ الإعلامي الصحافي / نور الدين مدني؛ من محل إقامته باستراليا أيضاً؛ ونماذج لبعض اللقاءات المسجلة معه في برنامج ” أسماء في حياتنا ” الذي يعدَّه ويقدمه الدكتور / عمر الجزلي؛ المقيم حالياً بمصر .

الجدير بالذكر أنَّ التأبين الذي استمر لأكثر من ست ساعات متواصلة كان على هرميته في التقديم على المنصَّة الأستاذ الإعلامي الرقم المعروف / طارق محجوب كبلَّو؛ الذي أبرز خبرته التراكمية في مجال الإعلام متحدِثاً لَبِقَاً ومقدِّماً فَطِناً للبرامج بذاكرة حاضرة وأسلوب رصين وتمكن قدير ؛ والدكتوره / أميرة أحمد؛ مدير قسم التراث بالجامعة الأميركية بالقاهرة؛ وعدد من الإعلاميات الجُدُد .

شكر كل من شارك على المنَصَّة الدولة المضيفة لكل فعاليات الجالية السودانية بمصر؛ جمهورية مصر العربية حكومةً وشعباً على اتاحتها الفرصة الكريمة لإقامة مثل هذه الاحتفائيات والاحتفالات والفعاليات والنشاطات المختلفة على كافة الأصعدة للمقيمين والمُهَجَّرِين قسريَّاً على أرضها بأسباب الحرب في السودان لأكثر من سنة منذ أبريل الماضي ٢٠٢٣ وحتى اليوم؛ واحتضنتهم دون تفريق أو تمييز بينهم وبين الشعب المصري؛ فلها الشكر مجدداً وكثيراً على هذه النخوة الإنسانية البارعة التي ليست غريبة ولا جديدة عليها ولا على شعبها العظيم .