الرئيسية / اعمدة / دهر يوسف الشمري .. يكتب .. كفا حقد على الشرفاء

دهر يوسف الشمري .. يكتب .. كفا حقد على الشرفاء

و عندما انظر الى الوراء و اتذكر كم من الناس تشمت باقدار او بامر مكتوب من الله سبحانه ، استغفر الله و هو بيده الفرح و الحزن بما يصيب الناس من مصائب و مِحن في الدنيا و هذا امر طبيعي و قدر من واحد احد ، و الشامت هو قليل المروءة و الرجولة غير نظيف القلب ، و يتمنى للناس السوء و لو بحثت بداخله لوجدت في قلبه مرض اسود ، و كثيراً منهم فاشل في حياته يتمنى للناس أن يفشلوا مثلهم ، و يفرح عند ما يقع أخيه في سوء و نفس ما وقع هو فيه و هذا هو الشامت و الحاسد ، و لا شك أن الشماته من كبائر الجهّل و الجهلاء و حقيقة البلاء في الدنيا ، و يعيش بطول الأمل و كأن الدنيا تدوم لأحد ، و هؤلاء و كانهم لايرون احد من حولهم ، ولا يعلمون أن الأيام تتداول و كل يوم ملك الملوك هو في شأن ، و من شأنه ان يعز و يذل و يرزق ، و يَبتلي مذنب و يعفو عن ما يشاء سبحانه ، و قلوب العباد بين أصبعين من أصابعه يقلبهم كيفما يشاء ، و يدبر الأمر و ليس كمثلهِ شيء و هو السميع البصير ، و قد يشمت الأخ بأخيه و الكبير على الصغير و هو يعلم أن من عيّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله ، و لا تظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله و يبتليك ، ولك أن تتخيل أن الشماتة من صفات أعداء الله وأعداء المسلمين و العرب ، قال الله تعالى ( إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) ، فلا تفرح ياخي و ياختي في خراب البيت الذي بنو اُناس من الشرافاء و انتم بعملكم هذا تسيئون الى انفسكم ، و ارجو ان تتركو الميدان الي اجدر فرسان منكم حيث ان اصبحتو من المعروفين في الساحه ، و كفا حسدا والا ستكون الفضايح بالاسم ان كان نساء منكم او رجال اذ فيكم من الرجال ، تأكلون و تشربون و تسكنون على حساب القضيه الاحوازيه و تتكلمون على من يعمل للقضيه ، و تتأمرون على الشرفاء و تكتبون التقارير الا المخابرات مثل ابائكم و اجدادكم خدمو ايران و اصبحتو اخطر من ايران على الشعب العربي الاحوازي ، و اذ الاخ حبيب جبر و رفاقه محجوزون ورا الغضبان انما من اجل القضيه الاحوازيه ، و الشجرة المثمرة وحدها هي من تقذف بالحجارة ،
بقلم. دهريوسف الشمري

عن

شاهد أيضاً

المستشار الإعلامي للبرهان العميد د. ركن الطاهر أبوهاجة يكتب: (الدهب المجمر)

في إحدى حوانيت العاصمة.. رأيت صبياً يجادل شيخاً سبعيني.. يجادله وكأنه يستمتع بهزيمته أمام الملأ. …

اترك تعليقاً