الرئيسية / حوارات / فنية / حقيقة وفاة الفنان الشاب /شول منوت..أحد أبرز خريجي مدرسة نجوم الغد الغنائية بالسودان..غني “كل أجزائه لنا وطن”

حقيقة وفاة الفنان الشاب /شول منوت..أحد أبرز خريجي مدرسة نجوم الغد الغنائية بالسودان..غني “كل أجزائه لنا وطن”

….
متابعة : محمد أحمد الدويخ
توفي يوم السبت ١٤ /٣/ ٢٠٢٠ م بمستشفى ابوعنجة بام درمان الفنان الشاب/ شول منوت بعد صراع طويل مع مرض الالتهاب الرئوي ولم يشهد وفاته سوى ثلاثة أشخاص فقط حسب فيديو مباشر تم بثه من داخل مستشفى ابوعنجة يعرض جثمان الراحل ويناشد المشاهدين بتوفير وسيلة نقل جثمانه الى منزل معارفه بام درمان ثم مواراته الثرى.
يعد الراحل شول منوت أحد أبرز المطربين الشباب الذين انجبتهم مدرسة نجوم الغد ..تلك التجربة الابداعية المتفردة التي أسسها مكتشف النجوم الاستاذ /بابكر صديق امتدادا لتجربة (أصوات وأنامل) ..ولم ترد مفردة (حقيقة ) التي تسبق خبر وفاته لم تأت من فراغ حيث شاع خبر وفاة الفتى الابنوسي والفنان الشاب /شول منوت أكثر من مرة وظهر بعدها مغردا وشاديا على المسارح بطول الوطن وعرضه ..
من أبرز الاغنيات التي تغنى بها شول رائعة العطبراوي :
كل أجزائه لنا وطن ..
اذ نباهي به ونفتتن
نتغنى بحسنه أبدا.
دونه لا يروقنا حسن.
تلك الاغنية الخالدة التي شكلت وجدان الشعب السوداني باعتبارها تسجد شعار وحدة الوطن الكبير قبل انفصال الجنوبي..تلك المناسبة التي جعلت منوت يذرف الدموع ويفضل البقاء بالنصف الشمالي للوطن الذي صنع نجوميته ووجد فيه العناية والرعاية من استاذه الكبير /بابكر صديق الذي لازمه في أحلك الظروف وفي ساعات المرض ..
قبل الاعلان عن انفصال جنوب السودان عن شمال غنى الفتى الابنوسي شول منوت بقاعة الصداقة مناديا بالوحدة مرددا رائعة العطبراوي (كل أجزائه لنا وطن) ، وعقب الانفصال رافقنا ذات الفتى للغناء بقاعة مركز نيكرون بمدينة جوبا بحضور شخصيات بارزة بينها اوباما الاخ غير الشقيق (عبدالملك حسين اوباما) ..حيث كتبت حينها بصحيفة (آخرلحظة) معلقا على الحادثتين بكل من (قاعة الصداقة بالخرطوم وقاعة نيكرون بجوبا) كتبت :
شول منوت ..مبدع يضرب على وترين من الحماسة ..تلك المقالة التي ألهمت الشاعر والصحفي /عبدالعال السيد صاحب العمود المقروء (صرخة) ألهمته كتابة مقال مهم في هذا الخصوص جسد فيه موهبة شول منوت وتفرده في اداء الاعمال الكبيرة .
كان شول منوت المبدع الاسمراني أيقونة الشباب بلهجته (الجنوبسودانية ) ، وكان صوته أشبه بالفنان الجنوبي المخضرم / عبدالله دينق مع أدائه الفصيح للأغنيات الكبيرة للمطربين الكبار ..أمثال عثمان حسين وترباس ومحمد الامين ..ومحمد أحمد عوض خاصة في رائعته :
رغم بعدي برسل سلامي..
و..
تعالوا شوفوا المنت راجيهو ..
يحوي شوقي وكل احترامي.
بالاضافة الى اغنيات خالدات في ذاكرة الشعب السوداني وكأن الراحل يعاتب بها جمهوره الذي ابتعد عنها في أحلك الظروف :
كنت فاكر عندك الحنان تغمرني بي..
قلبي يرسى يلقى جنبك الأمان ويدوم عليه ..
بي حنانك تحتويني..
وبي ودادك تصطفيني ..
ليه نسيتني يا ضنيني ..
ليييييييه .. ..حكايات شول منوت متعددة بجانب تجربته مع رحلة المرض واصابته بالالتهاب الرئوي على مدى سنوات عديدة منها حكاية الطبيب الذي لازم الراحل/ شول منوت بمشاركة زملائه بمساعدته المستمرة ولم يفضل ذكر اسمه وجميله على ذلك العمل الانساني الكبير..ولماذا اعترضت اسرة منوت على مساعدته متمثلة في مرافقته بالمستشفى..بجانب قناعات البعض بانسانية شول التي غلبت على مسيحيته ..و اللحظات الاخيرة لتشييعه بمقابر أحمد شرفي ..وفي الخاطر اغلب الاعمال التي تغنى بها الراحل شول وكأنه يرثي نفسه وقد ابتعد عنه معجبوه في اللحظات الأخيرة والصوت يتردد :
تعالوا شوفي الكنت راجيهو ..
وكأنه يقصد حقيقة ما حدث بالفعل ..فلا معجب بنعيهو ..ولا كانت كل أجزائه له وطن ..!

عن Amir

شاهد أيضاً

وفاة الفنان عبدالعزيز المبارك والشعب السوداني يشيعه ب” تحرمني منك”

الخرطوم . القاهرة : ترياق نيوز توفي اليوم الفنان السوداني الكبير عبدالعزيز المبارك عن عمر …

اترك تعليقاً