X

عزالدين بيلو .. يكتب .. هذا ” المنشور ” لا يمثل مصر الرسمية ولا شعبها !

مصر يا أخت بلادي يا شقيقة

 

 

 

 

زرت مصر لأكثر من عشر مرات، سكنت في وسط القاهرة وفي اطرافها لم احس فيها ولا مرة باني غريب او غير مرغوب في تواجدي.. صادقت بعض المصريين هناك.. وفي صفحتي عدد منهم.. ما دخلت متجرا أو مطعما أو مكتبا الا والترحاب هو السائد: اتفضل يا ابن النيل.. ويا زول حبابك..
صادفت عشرات السودانيين ممن تزوجوا من مصريات.. أو سودانيات تزوجن من مصريين.. وعشرات ممن امتلكوا العقارات هناك.. واتخذوها سكنا أو ايجارا دون مشاكل تذكر.. أما المرضى والطلاب فقد غدت مصر وجهتهم المفضلة، ويكفي أن نعلم أن عدد الطلاب السودانيين المقيدين الآن بمؤسسات التعليم العالي المصرية يفوق الثلاثين الف طالب.. كلهم يدفع 10% فقط من الرسوم المقررة على الطلاب غير المصريين..
اكتب هذا بعد أن صادفت منشورا في وسائط التواصل الاجتماعي منكور الهوية والاسم.. يتحدث عن تضجر الشعب المصري من كثرة السودانيين الوافدين إلى مصر.. لا أعتقد أنه يمثل الشعب المصري الذي كنت بينه قبل أيام ولم الحظ ذلك ولو بطريق الخطأ.. وايضا لا يمثل السلطة الرسمية.. والرئيس السيسي يتخذ قبل أيام قرارا بتمديد المهلة التي جاءت بقرار مسبق منه لمدة “6” شهور ابتداء من 2 اكتوبر 2022م وحتى نهاية مارس 2023م ليتمكن السودانيون المقيمون بمصر من توفيق اوضاعهم.